بدأنا رحلتنا في ٢٠١٨. في الحقيقة كان من المفترض أن تكون الفكرة تقويم رمضان لأطفال زهراء فقط. منذ كانوا صغاراً كانت زهراء تعد لهم تقويماً لشهر رمضان سنوياً، حيث كانوا يحصلون على هدية يومياً لكل تحدٍ ينجزونه. إن نجحوا في إنجاز التحدي حصلوا على هدية. أرادت زهراء أن تخلق روحاً رمضانية يكبرون بها لتقوي أساسهم كمسلمين.

اتضح أن سنة ٢٠١٨ ستحمل شيئاً مختلفاً. كان يجب أن تكون التحديات تربوية تعليمية و مبنية على التعاليم الإسلامية، لكن مفهوم الهدية و صيغة التحديات قد تتغير. لم يكن هناك الكثير من الوقت المتبقي على قدوم شهر رمضان المبارك أيضاً!

ناقشت زهراء أختيها زينب و زاهدة، و استطعن القدوم بفكرة رسائل بهلول الرمضانية. يمكن وصف الفكرة بإيجاز كما يلي:

كل يوم يحصل الأطفال على رسالة من شخص مجهول. تحمل الرسالة تحدياً تربوياً مبنياً على التعاليم الإسلامية. يرسل الأطفال إجاباتهم، و إن استمروا على إرسال الأجوبة فسيحصلون على هدية. كانت ٥ هدايا في ٢٠١٨.

أثناء تطوير الفكرة فكرت الأخوات لو كان بالإمكان أن يصل التقويم لأطفال أكثر غير أطفال زهراء كي يستمتعوا به و يستفيدوا منه.

تحولت تلك الفكرة لحقيقة!

إن أردنا نحن الآباء و أفراد العائلة أن يكبر أطفالنا بأساس إسلامي قوي فعلينا أن نعترف بأننا يجب أن نستثمر وقتنا معهم منذ طفولتهم المبكرة. علينا أن ننمي القيم التي نريد من أطفالنا أن يكبروا بها، و هذه ليست مهمةً سهلة. أثناء بحثنا عن طريقة سهلة و ممتعة للأطفال و الآباء انبثقت رسائل السيد ب. نحن هنا اليوم مرة أخرى مع رسائل السيد ب. و التي نتمنى أن تأتي بوقت مميز للعائلات، حيث يستطيع الأطفال و آباءهم عيش الأجواء الروحانية لشهر رمضان المبارك عبر قصص تفاعلية ممتعة.


This website uses cookies. By continuing to use this site, you accept our use of cookies. 

Select your currency